وهم السياسة
سيسة
.
.

سيف اسرئيل 2

أعتقلت أجهزة الجيش اللبناني حوالي المئتين حتى الآن من العملاء العسكريين ( أعلن عن عشرين في الضاحية فقط ) وهم من يضعون شارات خاصة للطائرات على المنازل المطلوب إستهدافها . خمسة من هؤلاء أعتقلوا في بلدة الدوير التي إرتكب الطيران الإسرائيلي فيها مجزرة وجريمة حرب عبر إستهدافه لمنزل آمن يحوي عائلة عادل عكاش الرجل العالم الذي لا علاقة له تنظيميا بحزب الله أو بغيره، فقتلته مع عشرة من أطفاله أكبرهم في الثامنة عشرة وأصغرهم الرضيعة ذات الشهرين . ومن ضمنهم الفتاة الشهيدة سارة التي ظهرت صورها على صفحات الجرائد يحملها رجل بين يديه وهي مقطعة الأوصال سوداء محترقة بالسلاح الكيميائي الذي لم يعرف له الأطباء إسما حتى الآن .

أحد العملاء الخمسة المعتقلين إعترف للمحققين اللبنانيين أنه تلقى أمرا من المخابرات الإسرائيلية بتحديد علامات على منازل تضم عائلات كبيرة العدد أو منازل تضم عددا كبيرا من السكان دون مراعاة للإنتماء الحزبي . فالهدف القتل والقتل فقط . ألسؤال هنا ، الم يعرف هذا العميل بأن في المنزل وهو إبن البلدة أطفالا ونساء ؟ بالطبع يعرف .. إذا لماذا فعلها ؟ لأن للعمالة والخيانة ربا واحد هو المال والحقارة والنذالة ...

هذا خائن وجاسوس عسكري ...

ولكن أين هم الجواسيس والخونة العاملين في خدمة الحرب النفسية ؟ أين ذهبت أموال البنتاغون التي يقول انه دفعها لإعلاميين عرب ؟ هل دفعها للقسم العربي في تلفزيون إسرائيل ؟
من هم الصحافيون والكتاب العرب الذين يرون جبلنا واد، ووادي الإسرئيليين قمم شوامخ ؟

من هم الصحافيون الثمانمائة المسجلون على جدول رواتب القبض في السفارة الأمريكية في بيروت بحسب م- ح الموظفة السابقة هناك والتي طردها السفير السابق ساترفيلد بعد تسريبها لهذه اللائحة ؟

وزارة حرب إسرائيل ووزارة حرب أميركا تضمان أقساما وفروعا أهمها على الإطلاق الفرع النفسي الإعلامي . هل تذكرون صوت أميركا الموجه لدول حلف وارسو الشيوعية ؟

الذي ضعضع الأنظمة الشيوعية بواسطة راديو فقط ؟ هل تذكرون هرب الجيوش العربية في السبعة والستين مرعوبين من الدعايات الإعلامية النفسية ؟ هل تذكرون هزيمة العرب في الثماني وأربعين وهزيمة الفلسطينين بالخديعة العربية والحرب النفسية ؟

هل تذكرون الفضيحة التي كشفتها صحافية اميركية التي تحدثت عن مقالات يكتبها جنود أميركيون وتنشر في الصحف العراقية بعد ترجمتها بأسماء عربية ؟

لقد أعلن البنتاغون عن خطته للخمسة عشر سنة القادمة بخصوص الحرب النفسية لمحاربة الإرهاب ( تسمية للتعمية فكل تصريحات الإرهابيين لا تصدر إلا في الوقت الدي يحتاجها بوش ) وقد أعلن البنتاغون عن ميزانيته التي صرفت في الخطة السابقة والتي بلغت عشرات المليارات من الدولارات ، ثلاثمائة مليون منهم لزوم الحرب النفسية في لبنان فقط خلا ل النصف الثاني من العام الماضي .

هذه الحرب تتضمن ودائما بحسب الإستراتيجية المعلنة للبنتاغون :

-إستغلال المنافد الإعلامية الموجودة والمستعدة للتعاون مقابل المال أو النفوذ أو لمجرد الصداقة مع الآهداف الأميركية النبيلة !
- إنشاء المواقع الإعلامية العادية والإلكترونية التلفزيونية والسمعية والكتابية .
- التعاون مع الأكاديميين والسياسيين والزعماء المحليين وإستغلالهم كغطاء لبث الخطط الأمريكية الهادفة للتأثير على الرأي العام العربي والإسلامي .
- تفكيك النزعة القومية والوطنية لدى الرأي العام وشرح فوائد السلام والإعتدال (أي الإستسلام لإسرائيل )
- دعم المؤسسات العاملة في الوسط الأهلي أميركيا على التواصل مع مثيلاتها في الدول المستهدفة ودعوتهم إلى نشاطات مشتركة في الولايات المتحدة الأميركية .

فلنحاول سؤال أنفسنا ..إن كان لكل حرب جنودها ولكل معركة رجالها وجواسيسها فأين عملاء اميركا وإسرائيل الذين يشاركون في شن الحرب النفسية علينا ؟

أين العملاء والخونة الذين تلقوا المليارات من سياسيين وشيوخ ومطارنة وزعماء محليين ورؤساء ووزراء وكتاب وسينمائيين وشعراء ....

هل كل من يكتب عميل ؟ بالطبع لا ولكن هناك من بين من يكتبون عملاء وجواسيس ومن بين من يقدمون البرامج ويديرون القنوات عملاء ، فكيف نعرف العميل من المخالف والمناويء بشرف ؟

سؤال بسيطة هي الإجابة عليه ..... نبي لله سئل عن كيفية معرفة رجال الله من رجال الشيطان فقال

" من ثمارهم تعرفونهم "


ضابط إسرائيلي يكتب تحت إسم مستعار في موقع إيلاف احرجه معد تلفزيوني فدعاه إلى برنامجه الشهير فرفض الحضور !! وكان هدا المسخ قد كتب مقالا يعلن بصراحة عن وجوب دعم إسرائيل !! فهل هذا مخالف بالرأي ؟
نائب لبناني إنتخب بأصوات تؤيد سيده الحريري ولا تعرف حتى شكله وأسمه يشن حملة لا هوادة فيها على المهجرين اللبنانيين من الجنوبيين الموالين للمقاومة ويحرض الموالين للحريري عليهم ويحذر (يحرض ) من حرب أهلية ستندلع بسبب ياس جماعة الثامن من اذار بعد هزيمة المقاومة !

فهل هذا العميل للكي جي بي قبل سقوط الإتحاد السوفياتي و للسي أي أيه بعد أن أشتراه الحريري الآب مخالف في الرأي أم عامل في خدمة إسرائيل ويشن حربا نفسية على الرأي العام اللبناني ؟

جدير بالذكر أن هناك تيارات وأحزاب تلتزم من الأميركيين العمل بالجملة مثال على ذلك فتعامل تطيير المستقبل يختلف عن صاحب صحيفة يرفض التنازل عن خطه الوطني ولكنه يقبض مقابل "دحش " صحافي عميل بين طاقم كتاب المقالات في جريدته والكاتب هذا يبدو على صفحات الجريدة الوطنية كذبابة عفنة في صحن حساء

فسعد الحريري مقاول بالباطن للمئات من الإعلاميين اللبنانيين والعرب مقابل تدريب طواقمه على كيفية خوض حروب زعامته وإستمرارها ولتطابق أهدافه مع الأهداف الأميركية النبيلة مثله مثل الكثير من الشخصيات والأمراء السعوديين أكبر رب عمل لعملاء الإسرائيليين في الإعلام العربي .

قسم الحرب النفسية الإسرائيلي الأميركي يعيش بين جنبات بيوتنا ومقاهينا ويقصفنا كل يوم بآلاف الأطنان المعنوية من قذائفه المدمرة .
أما عن أسمائهم فهم كل من يكتب ويتكلم عن كل شيء إلا عن جرائم بوش وإسرائيل . وأعتذر عن ذكر الاسماء حتى لا يعتبر ذلك تشهيرا .

فيما يلي بعض المقالات التي يمكن مطالعتها لتعميم الفائدة وللحصول على ثقافة سياسية :

-" الوقت ليس في صالح حزب الله " إيلي خبيز – إيلاف 23 – يوليو
- مقالات إيلي الحاج القواتي المنقلب على القوات اللبنانية لصالح القرش الحريري الإسرائيلي الابيض في موقع إيلاف الاسود .
- أشرف عبد القادر – إيلاف – نصرالله المجرم
- هدى الحسيني الملقبة بشمطاء واشنطن – الشرق الأوسط
- " دعوة لمساندة إسرائيل في حربها ضد الإرهابيين في لبنان " - خضير الياهو طاهر
- "على نصرالله ان يستسلم " - الصحافي الإسرائيلي مئير الجارالله ناشر جريدة السياسة
- تعليقات لن ينساها ذوي الشهداء الأطفال أبدا عرضتها قناة العربية المجاهدة في سبيل رفعة العبريين
شام برس



(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.